سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
313
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : و يعتبر في القاذف الذي يحد الكمال بالبلوغ و العقل فيعزر الصبي خاصة و يؤدب المجنون بما يراه الحاكم فيهما و الأدب في معنى التعزير كما سلف و في اشتراط الحرية في كمال الحد فيحد العبد و الأمة أربعين ، أو عدم الاشتراط فيساويان الحر قولان أقواهما و أشهرهما الثاني ، لعموم وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ و لقول الصادق عليه السلام في حسنة الحلبي إذا قذف العبد الحر جلد ثمانين جلدة و غيرها من الأخبار و القول بالتنصيف على المملوك للشيخ في المبسوط ، لأصالة البراءة من الزائد ، و قوله تعالى فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ و لرواية القسم بن سليمان عنه و يضعف بأن الأصل قد عدل عنه للدليل ، و المراد بالفاحشة : الزنا ، كما نقله المفسرون ، و يظهر من اقترانهن بالمحصنات و الرواية مع ضعف سندها و شذوذها لا تعارض الأخبار الكثيرة ، بل الإجماع على ما ذكره المصنف و غيره ، و العجب أن المصنف في الشرح تعجب من المحقق و العلامة حيث نقلا فيها قولين و لم يرجحها أحدهما مع ظهور الترجيح فإن القول بالأربعين نادر جدا ثم تبعهم على ما تعجب منه هنا . شرايط قاذف شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : شرط است كه قاذف كامل باشد ، بنابراين اگر كودك قذف كند حدّ قذف بر او نبوده بلكه تنها تعزيرش مىنمايند و نيز مجنون را تأديب بايد كرد .